Welcome to



جمال عبد الناصر   


الوحدة العربية

عبد السلام عارف كما رايته
عبد السلام عارف كما رأيته - صبحي نانظم توفيق 

فائز البرازي


إعلان بيروت العربي الدولي لدعم المقاومة

 

خالد الناصر

ثـــورة يولــــيو
ثـــورة يولــــيو  

مجلة الوعي العربي

موقع سامي شرف

  
البنك الدولي: منطقة شرق المتوسط تخسر 35 مليار دولار بسبب الحرب السورية
أرسلت بواسطة admin في 28-2-1436 هـ (38 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "http://s3.reutersmedia.net/resources/r/?m=02&d=20141219&t=2&i=1001266303&w=450&fh=&fw=&ll=&pl=&r=LYNXMPEABI067

مبان مدمرة بحي في حلب بصورة التقطت يوم 6 ديسمبر كانون الأول 2014. تصوير: محمد حيبو - رويترز

 
"


(أقرأ المزيد ... | 2756 حرفا زيادة | التقييم: 0)

بوتين يتهم السعودية وأمريكا بالتآمر على روسيا
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (31 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "
بوتين يتهم السعودية وأمريكا بالتآمر على روسيا
"


(أقرأ المزيد ... | 1341 حرفا زيادة | التقييم: 0)

رؤيتنا فى نهضتنا بقلم سيف عبداللاه
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (10 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 3543 حرفا زيادة | التقييم: 0)

لماذ هذا الصمت المدوي حول سوريا ؟.رسالة للنخبة المصرية-بقلم :د.محمد أشرف البيومي
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (34 قراءة)
الموضوع القومية العربية
زائر كتب "
http://www.discover-syria.com/image/_px/ds_flag-syria.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 4762 حرفا زيادة | التقييم: 0)

من الجارديان : كيف تأسست ’’داعش’’..؟؟.........تحقيق : مارتن تشولوف
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "كيف تأسست "داعش".. إعترافات أبو أحمد أحد قيادات داعش - عن جريدة الشرق الأوسط - (1)
‏18 ديسمبر، 2014‏، الساعة ‏05:20 مساءً‏

http://aawsat.com/sites/default/files/styles/article_img_top/public/news-131214-1.5.jpg?itok=lJBGkqpR
http://aawsat.com/sites/default/files/styles/article_img_top/public/news-131214-1.3.jpg?itok=8Q607xXF


تحقيق : مارتن تشولوف

في صيف عام 2004. اقتيد أحد شباب «الجهاديين» مكبلا بالسلاسل والأغلال، وأخذ يسير ببطء في طريقه إلى سجن معسكر بوكا في جنوب العراق. وقد كان متوترا بينما يقوده جنديان أميركيان عبر 3 مبانٍ ذات إضاءة ساطعة، ثم إلى متاهة من الأروقة التي تنفتح على باحة بها رجال يقفون على مسافة متوسطة ويرتدون ملابس السجن ذات الألوان الزاهية ويحملقون فيه بحذر.

 

وقد قال لي الشهر الماضي: «لقد تعرفت على بعضهم في الحال. كنت أشعر بالخوف من بوكا وأنا في الطائرة متجها إليه، لكن بمجرد الوصول إلى هناك، وجدت أنه أفضل كثيرا مما توقعت من عدة أوجه».

 

 

دخل الشاب، وكنيته أبو أحمد، معسكر بوكا شابا منذ 10 سنوات، وهو الآن مسؤول بارز داخل تنظيم داعش حيث ترقى في المراتب هو وكثير من الذين قضوا مدة معه في ذلك السجن. وقد اختطفه جنود أميركيون من مدن وبلدات عراقية، شأنه شأن المعتقلين الآخرين، واقتيدوا إلى مكان بات سيئ السمعة، وهو حصن بائس في الصحراء أصبح فيما بعد إرثا خلفه الوجود الأميركي في العراق. وسرعان ما رحب به المعتقلون الآخرون بحفاوة، كما يتذكر أبو أحمد.

 

لقد كان الرعب من بوكا يسيطر عليهم هم أيضا، قبل أن يدركوا أنه أبعد ما يكون عن أكبر مخاوفهم، بل لقد قدّم لهم السجن الذي يديره الأميركيون فرصة استثنائية. وأخبرني قائلا: «لم يكن ليمكننا التجمع على هذا النحو في بغداد أو في أي مكان آخر. كان سيعد الأمر خطيرا جدا. لقد كنا في أمان، بل وعلى بعد بضع مئات من الأمتار من قيادة تنظيم القاعدة».

 

وشهد سجن معسكر بوكا أول مقابلة بين أبو أحمد وأبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، الذي يُصنف حاليا كأخطر زعيم إرهابي في العالم. ويقول أبو أحمد إن تأثر الآخرين به كان واضحا جليا منذ البداية. وأضاف قائلا: «حتى في ذلك الوقت كان أبو بكر، لكن لم يتوقع أي منا أنه سيصبح قائدا». وكان أبو أحمد واحدا من أهم أعضاء التنظيم في أشكاله الأولى، حيث انجذب إلى الأعمال المسلحة في شبابه بسبب الاحتلال الأميركي الذي كان يحاول فرض تحول في السلطة في العراق لصالح الشيعة، على حساب السنة في رأيه ورأي الكثيرين.

 

وقاده دوره في البداية في التنظيم الذي أصبح فيما بعد «داعش» إلى منصب رفيع المستوى يشغله حاليا داخل حركة مسلحة أُعِيد إحياؤها وامتدت عبر الحدود إلى سوريا. ويرى أكثر رفاقه أن التفكك الذي تشهده المنطقة هو تحقيق لطموحاتهم في العراق التي ظلت عالقة إلى أن منحتهم الحرب في سوريا ساحة جديدة. ووافق على الحديث علنا بعد أكثر من عامين من النقاشات حول الكشف عن ماضيه واحدا من أهم العناصر المسلحة في العراق، وعن قلقه الكبير بشأن «داعش» وكذلك رؤيته حول المنطقة، في ظل اشتعال الوضع في كل من العراق وسوريا، ومصير الشرق الأوسط الذي يبدو أنه سيعاني لجيل آخر من الفورات وإراقة الدماء على أيدي أمثاله.

 

يعيد أبو أحمد النظر في الأمر.. تتعارض وحشية «داعش» المتزايدة مع آرائه، التي خفت حدتها مع تقدمه في العمر، حيث بات يؤمن بأن تعاليم القرآن قابلة للتأويل، ويُمكن ألا تؤخذ حرفيا. وقادته ظنونه تجاه الشكل الذي أصبح عليه «داعش» إلى الحديث مع صحيفة الـ«غارديان» في إطار سلسلة من المقابلات الطويلة، التي تقدم صورة خاصة متميزة عن الزعيم الغامض للتنظيم الإرهابي وأيامه الأولى التي تمتد من عام 2004، عندما قابل أبو بكر البغدادي في معسكر بوكا، وحتى عام 2011، عندما عبرت حركة التمرد العراقية الحدود السورية.

 

في البداية في بوكا نأى السجين، الذي أصبح فيما بعد على رأس قائمة المجرمين المطلوبين عالميا، بنفسه عن السجناء الآخرين، مما جعلهم يرونه انطوائيا وغامضا. ويتذكر أبو أحمد انطباع السجناء المختلف عن البغدادي، حيث كانوا يرونه لين الجانب ذا تأثير مهدئ في بيئة تفتقر إلى اليقين، فكانوا يطلبون مساعدته في فض النزاعات بينهم. أخبرني أبو أحمد: «كان هذا في إطار الدور الذي يمثله. لقد شعرت أنه يخفي شيئا ما؛ جانبا مظلما لم يرد أن يظهره للآخرين. لقد كان على عكس الأمراء الآخرين الذين كان من السهل التعامل معهم. لقد كان بعيدا ونائيا عنا جميعا».

 

ولد البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم بن عواد البدري السامرائي، عام 1971 في مدينة سامراء بالعراق. وألقت القوات الأميركية القبض عليه في الفلوجة، غرب بغداد، في فبراير (شباط) عام 2004، بعد أشهر من مساعدته في العثور على جماعة «جيش أهل السنة والجماعة» المسلحة التي تتخذ من المناطق السنيّة المحيطة بمدينته مركزا لها. وقال دكتور هشام الهاشمي، المحلل الخاص بشؤون «داعش» في الحكومة العراقية: «لقد تم إلقاء القبض عليه وهو في منزل أحد أصدقائه ويُدعى ناصف جاسم ناصف، ثم تم اقتياده إلى بوكا. لم يكن الأميركيون يعلمون حقيقة الذي ألقوا القبض». ويبدو أن أكثر رفقاء البغدادي في السجن، الذين يقارب عددهم الـ24 ألفا، والذين تم تقسيمهم على 24 معسكرا، لم يعرفوه أيضا. كان التقسيم التراتبي هو عماد السجن، وكان يتجلى ذلك في لون الزي الذي كان يساعد على تحديد مرتبة السجناء. وقال أبو أحمد: «تختلف ألوان الملابس التي كنا نرتديها باختلاف المرتبة. إذا لم تخني الذاكرة، كان اللون الأحمر مخصصا لمن يسيئون التصرف في السجن، في حين كان الأبيض مخصصا لرئيس السجن، والأخضر لأصحاب الأحكام طويلة الأجل، والأصفر والبرتقالي لغير المميزين».

 

عندما وصل البغدادي، وهو في الـ33 من العمر إلى بوكا، كانت حركة المقاومة التي يقودها السنة ضد الولايات المتحدة تكتسب زخما في وسط وغرب العراق. وبات الغزو، الذي تم تسويقه بوصفه حرب تحرير، احتلالا قمعيا.

 

وكان السنّة في العراق، الذين حُرموا من حقوقهم بعد الإطاحة بصدام حسين، يتحدثون عن قتال القوات الأميركية، وبدأوا في استخدام السلاح ضد المنتفعين من الإطاحة بصدام حسين، وهم الأغلبية الشيعة.

 

كانت الجماعة المسلحة الصغيرة التي تزعمها البغدادي واحدة من ضمن عشرات الجماعات التي وُلدت من رحم ثورة سنية شاملة، والتي تجمعت بعد ذلك تحت لواء تنظيم القاعدة في العراق ثم «داعش». وكانت تلك إرهاصات القوة الساحقة التي تعرف الآن باسم «داعش»، التي سيطرت، بزعامة البغدادي، على غرب ووسط البلاد، وكذا شرق سوريا، ودفعت الجيش الأميركي إلى العودة مرة أخرى إلى المنطقة المزعزعة الاستقرار، بعد فترة تقل عن الـ3 سنوات من مغادرته وتعهده بألا يعود.

 

مع ذلك أثناء وجوده في بوكا، لم تكن جماعة البغدادي معروفة كثيرا، وكان أقل أهمية من زعيم «القاعدة» الذي نُظر إليه كبطل قومي أبو مصعب الزرقاوي، الذي أصبح يثير الرعب في قلوب كثيرين في العراق وأوروبا والولايات المتحدة. وكان لدى البغدادي طريقة فريدة للظهور من بين القادة الطموحين الآخرين داخل بوكا وخارجه في شوارع العراق، وهي أصله (يدعي أنه ينتسب إلى آل البيت). كذلك حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من الجامعة الإسلامية في بغداد، وكان يعتمد على كلا الرافدين لإضفاء الشرعية عليه خليفة للعالم الإسلامي، كما أعلن في يوليو (تموز) عام 2014، في تحقيق لقدر تجلى في باحة السجن قبل عقد من الزمان. وقال أبو أحمد: «لقد كان البغدادي شخصية هادئة، وله حضور، حيث تشعر وأنت معه بأنك في صحبة شخص مهم. مع ذلك كان هناك آخرون أكثر أهمية منه، حتى إني لم أعتقد أنه سيكون له هذا الشأن العظيم».

 

كذلك بدا أن للبغدادي طريقة مع سجّانيه، فكما يوضح أبو أحمد واثنان من رفاقه في السجن عام 2004، كان الأميركيون ينظرون إليه على أنه شخص يستطيع حل النزاعات بين الفرق المختلفة، والإبقاء على النظام في المعسكر.

 

وأضاف أبو أحمد: «وبمرور الوقت، أصبح حاضرا في كل مشكلة تطرأ في المعسكر. لقد أراد أن يكون زعيم السجن، وعندما أعود بذاكرتي إلى الوراء أرى كم كان يتبنى سياسة (فرّق تسد) للحصول على ما يريد، وهو المكانة المتميزة. وقد نجح في ذلك».

 

وفي ديسمبر (كانون الأول) عام 2004 لم يصبح البغدادي في نظر سجّانيه مصدر خطر أو تهديد، وتم إطلاق سراحه. وأضاف أبو أحمد قائلا: «لقد حظي باحترام الجيش الأميركي. عندما كان يريد زيارة سجناء في معسكر آخر، كان ينال ما يطلب، في حين كان مصير طلبنا الرفض. وكانت استراتيجيته الجديدة تتبلور أمام أنظارنا، وهي تأسيس (دولة إسلامية). لو لم يكن هناك سجون أميركية في العراق، لما خرج تنظيم داعش إلى حيز الوجود. لقد كان بوكا بمثابة مصنع أنتجنا جميعا، وكوّن نهجنا الفكري».

 

وفي الوقت الذي يعيث فيه تنظيم داعش فسادا في المنطقة، يفعل ذلك تحت قيادة رجال قضوا مدة في مراكز الاعتقال الأميركية خلال فترة الاحتلال الأميركي للعراق. بالإضافة إلى بوكا، كانت الولايات المتحدة تتولى إدارة معسكر كروبر بالقرب من مطار بغداد، وكذلك سجن أبو غريب، الواقع على الأطراف الغربية للعاصمة خلال الـ18 شهرا البائسة الأولى من الحرب. وأقرّ كثيرون ممن تم إطلاق سراحهم من تلك السجون، وبالطبع عدد من المسؤولين الأميركيين البارزين الذين قادوا عمليات اعتقال، بتأثير السجون السلبي المهيج.

 

وأوضح علي الخضيري الذي عمل مساعدا خاصا لكل السفراء الأميركيين الذين خدموا في العراق منذ 2003 وحتى 2001. وكذا لـ3 قادة في الجيش الأميركي، قائلا: «لقد حضرت عددا من الاجتماعات التي قال فيها كثيرون إن الأمور كانت تسير على خير ما يرام». لكن في النهاية اقتنع حتى المسؤولون الأميركيون البارزون «بأنهم باتوا عناصر تشجع على التطرف، وبأنهم تصرفوا بطريقة تؤتي نتائج عكسية من عدة أوجه، وبأنه تم استغلالهم في التخطيط والتنظيم وتعيين قادة وتنفيذ عمليات».

 

ووفق أبو أحمد: «في السجن، كان كل الأمراء يجتمعون بشكل منتظم. أصبحنا قريبين جدا من الأشخاص المسجونين معنا. عرفنا قدراتهم. كنا نعرف ما يمكنهم وما لا يمكنهم القيام به، وكيفية استخدامها، ولأي سبب من الأسباب. وكان أهم الأشخاص في معسكر بوكا هم الذين كانت لهم صلة وثيقة بالزرقاوي الذي اشتهر في عام 2004 بأنه زعيم (القاعدة)».

 

وواصل حديثه: «كان لدينا الكثير من الوقت لنجلس ونخطط. لقد كانت البيئة مثالية. اتفقنا جميعا على أن نلتقي عندما نخرج. وكانت وسيلة إعادة الاتصال سهلة. كتبنا تفاصيل كل شخص منا على (شريط الأستيك المطاط) الموجود في السراويل الداخلية. وتواصلنا عندما خرجنا. كان أي شخص مهم بالنسبة لي مكتوب على شريط المطاط الأبيض. كان عندي أرقام هواتفهم وقراهم. وبحلول عام 2009. كان الكثير منا قد عاد للقيام بما كنا نقوم به قبل اعتقالنا. ولكننا كنا نقوم بذلك هذه المرة على نحو أفضل».

 

وفقا لهشام الهاشمي، وهو محلل مقيم في بغداد، تشير تقديرات الحكومة العراقية إلى أن 17 من الـ25 قائدا الأهم من قادة تنظيم داعش الذين يديرون الحرب في العراق وسوريا أمضوا وقتا في السجون الأميركية بين عامي 2004 و2011. وجرى نقل بعضهم من سجن أميركي إلى سجون عراقية، حيث سمحت سلسلة من عمليات الهروب من السجون خلال السنوات القليلة الماضية بفرار كثير من كبار القادة وانضمامهم إلى صفوف المقاتلين.

 

شهد سجن أبو غريب أكبر عملية هروب وأكثرها ضررا في عام 2013، حيث هرب ما يصل إلى 500 سجين، كثير منهم من كبار المتطرفين الذين سلمهم الجيش الأميركي المغادر، في شهر يوليو (تموز) من ذلك العام، بعد أن تم اقتحام هذا السجن عن طريق قوات تنظيم داعش الذين شنوا غارة متزامنة وناجحة كذلك على سجن التاجي القريب.

 

أغلقت الحكومة العراقية سجن أبو غريب في شهر أبريل (نيسان) 2014 وهو الآن فارغ، يقع على مسافة 15 ميلا من الضواحي الغربية لبغداد، بالقرب من خط المواجهة بين تنظيم داعش وقوات الأمن العراقية، التي تبدو غير جاهزة بشكل دائم، وهي تحدق في ضبابية الحرارة التي تمتد على الطريق السريع الذي يؤدي إلى الأراضي الوعرة في الفلوجة والرمادي.

 

لقد أصبحت أجزاء من هاتين المدينتين مناطق محظورة على القوات العراقية المحاصرة، التي هاجمها وهزمها تنظيم داعش، وهو مجموعة من اللصوص الذين لا يوجد مثيل لهم في بلاد ما بين النهرين منذ عهد المغول. عندما زرت أحد السجون المهجورة في أواخر هذا الصيف، كانت مجموعة من القوات العراقية جالسة عند نقطة تفتيش على الطريق الرئيسي المؤدي إلى بغداد، تتناول البطيخ بينما يسمع أصوات القذائف من على مسافة. كانت جدران سجن أبو غريب وراءهم، وكان أعداؤهم المتطرفون موجودين أسفل الطريق.

 

كان الكشف عن الانتهاكات التي وقعت في سجن أبو غريب له تأثير شديد على كثير من العراقيين، الذين اعتبروا التلطف المزعوم من الاحتلال الأميركي تحسنا طفيفا مقارنة بطغيان صدام. رغم أنه لم يكن هناك سوى القليل من الشكاوى بوقوع انتهاكات في سجن معسكر بوكا قبل إغلاقه في عام 2009. كان العراقيون ينظرون إليه باعتباره رمزا قويا للسياسة الظالمة، التي نالت من الأزواج والآباء والأبناء (بعضهم من غير المقاتلين) خلال غارات يتم شنها بصورة منتظمة على الأحياء، وإلقائهم في السجن لعدة أشهر أو سنوات.

 

حتى الآن، وبعد مرور 5 سنوات من إغلاق الولايات المتحدة لسجن معسكر بوكا، ما زال البنتاغون يدافع عن المعسكر باعتباره مثالا على تبني سياسة مشروعة في فترة مضطربة. قال المقدم مايلز ب. كاجيز الثالث المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بشأن السياسة التي تم تبنيها تجاه المعتقلين: «خلال العمليات التي تمت في العراق في الفترة بين عامي 2003 و2011، اعتقلت القوات الأميركية الآلاف من معتقلي الحرب بشكل قانوني. يعد هذا النوع من الاعتقالات والممارسات شائعا خلال النزاعات المسلحة. يعد اعتقال شخص يحتمل أن يكون خطيرا من الأساليب القانونية والإنسانية الواجبة لتوفير الأمن والاستقرار للسكان المدنيين».

 

* خروج البغدادي من السجن

 

بعد مرور فترة على إطلاق سراح البغدادي من سجن معسكر بوكا، تم الإفراج كذلك عن أبو أحمد. بعد نقله جوا إلى مطار بغداد، التقطه رجال كان قد التقى بهم في معسكر بوكا. وأخذوه إلى منزل في غرب العاصمة، حيث انضم مرة أخرى وعلى الفور إلى القتال، الذي تحول من معركة ضد جيش احتلال إلى حرب شرسة وغير محدودة ضد الشيعة العراقيين.

 

كانت فرق القتل في ذلك الوقت تجوب بغداد وأغلب مناطق وسط العراق، لتقتل أعضاء من الطوائف المخالفة بوحشية معهودة، وتطرد الأهالي من الأحياء التي تسيطر عليها. وسرعان ما تحولت العاصمة إلى مكان مختلف للغاية عن المدينة التي غادرها أبو أحمد في العام السابق. ولكن بمساعدة الوافدين الجدد في معسكر بوكا، تمكن هؤلاء الموجودون داخل السجن من متابعة جميع التطورات الجديدة التي تحدث في الحرب الطائفية التي بدأت تتشكل. كان أبو أحمد على دراية بالبيئة التي عاد إليها. وكان لدى قادة معسكره خطط له.

 

كان أول شيء فعله عندما كان في مكان آمن في غرب بغداد هو أنه خلع ملابسه، ثم أخذ مقصا بعناية لملابسه الداخلية: «قمت بقص قطعة القماش في السروال الداخلي الذي كان فيه جميع الأرقام. اجتمعنا مرة أخرى. وعدنا إلى العمل». كان غيره من السجناء السابقين يفعلون الشيء نفسه في مناطق مختلفة من العراق. قال أبو أحمد وهو يبتسم لأول مرة خلال حديثنا، وهو يتذكر كيف تم الاحتيال على ساجنيه: «لقد كان الأمر في غاية البساطة. لقد ساعدتنا السراويل على الفوز في الحرب».

 

واسترجع أبو أحمد كيف أن الزرقاوي كان يريد شيئا مثل لحظة هجمات الحادي عشر من سبتمبر نقطة لتصعيد الصراع؛ شيئا من شأنه نقل المعركة إلى قلب العدو. وكان يعني هذا في العراق أحد هدفين؛ إما وصول الشيعة إلى كرسي الحكم، أو حتى هدف أفضل، وهو رمز ديني محدد. في فبراير (شباط) 2006، ومرة أخرى بعد مرور شهرين، قام انتحاريو الزرقاوي بتدمير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء، في شمال بغداد. واندلعت الحرب الطائفية بالكامل، وتحققت طموحات الزرقاوي.

 

وعند سؤاله عن مزايا هذا الاستفزاز العنيف، سكت أبو أحمد لبرهة للمرة الأولى خلال الكثير من أحاديثنا المتبادلة. وقال: «كان هناك سبب لبدء هذه الحرب. لم يكن السبب هو أنهم من الشيعة، ولكن لأن الشيعة كانوا يدفعون نحو ذلك. لقد كان الجيش الأميركي يقوم بتسهيل استيلائهم على العراق وإعطائهم البلاد. كانوا يتعاونون مع بعضهم بعضا».

 

ثم سرح بفكره في الرجل الذي أصدر الأوامر: «كان الزرقاوي شديد الذكاء. وكان أفضل مخطط استراتيجي في (داعش)، أما أبو عمر (البغدادي) فقد كان شخصا لا يعرف الرحمة»، كان أبو أحمد يشير إلى خليفة الزرقاوي، الذي قُتل في غارة أميركية في شهر أبريل (نيسان) 2010، و«أبو بكر هو الأكثر دموية بين الجميع».

 

«بعد مقتل الزرقاوي، أصبح الأشخاص الأكثر تطرفا منه يتمتعون بأهمية شديدة داخل التنظيم. كان فهمهم للشريعة والإنسانية رخيصا للغاية. فهم لا يفهمون التوحيد (المصطلح القرآني لوحدانية الله) بالشكل الذي ينبغي فهمه على أساسه. فلا يجوز فرض التوحيد عن طريق الحرب».

 

ورغم التحفظات التي بدأت تتحرك داخله بالفعل، أصبح أبو أحمد، بحلول عام 2006، جزءا من آلة القتل التي أصبحت تعمل بأقصى سرعة في أغلب أوقات العامين التاليين. تم تشريد ملايين المواطنين، وتم تطهير أحياء على أسس طائفية، وتم تخدير شعب بأكمله بوحشية لا رادع لها.

 

في ذلك الصيف، نجحت الولايات المتحدة في الوصول إلى الزرقاوي، بمساعدة المخابرات الأردنية، مما أدى لمقتله في غارة جوية شمال بغداد. من أواخر عام 2006، تراجع أداء التنظيم الذي أعاقته ثورة قبلية اقتلعت قيادته من الأنبار، وقلصت من وجوده في أماكن أخرى في العراق. ولكن وفقا لأبو أحمد، استغل التنظيم الفرصة ليتطور، وليكشف عن براغماتيته، بالإضافة إلى آيديولوجيته المتشددة. بالنسبة لتنظيم داعش، كانت السنوات الهادئة نسبيا بين عامي 2008 و2011 تعد فترة هدوء، وليس هزيمة.

"


(أقرأ المزيد ... | 44015 حرفا زيادة | التقييم: 0)

كوبا بين حصار السنوات وتحدى اعاده العلاقات
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (45 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
 http://3.bp.blogspot.com/_YJahOTYZyfM/TMdfPkmT47I/AAAAAAAAAPc/fUpYqmLWvx8/s1600/2827lift-cuba-embargo.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 8874 حرفا زيادة | التقييم: 5)

عيد النصر
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (76 قراءة)
الموضوع ثورة يوليو
زائر كتب "
http://misrians.com/images/archive/events/suez_war/naser_in_azhar.jpg
https://scontent-b-lhr.xx.fbcdn.net/hphotos-xap1/v/t1.0-9/10846441_601084129992310_248164011503638083_n.jpg?oh=3c9cbbe02259ea5a394cee95f510c619&oe=554730CF
"


(أقرأ المزيد ... | 2921 حرفا زيادة | التقييم: 0)

من أجل المؤتمر الاقتصادي.. شروط جديدة للبنك الدولي يتحملها المواطن البسيط
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (31 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "
World-Bank
"


(أقرأ المزيد ... | 3682 حرفا زيادة | التقييم: 0)

أمريكا والاتحاد الأوروبي يحاربون بالوكالة لتصفية أعداء إسرائيل
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (23 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
نتنياهو والاتحاد الاوروبى والعلم الامريكى
"


(أقرأ المزيد ... | 7704 حرفا زيادة | التقييم: 0)

بذكراه الرابعة ... ربيع العرب ما له وما عليه؟؟
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (26 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://bowaib.net/wp-content/uploads/2012/04/Arab-Spring.bmp
"


(أقرأ المزيد ... | 6446 حرفا زيادة | التقييم: 0)

إسقاط صفة الإرهاب عن حركة حماس إنصاف للمقاومة
أرسلت بواسطة admin في 27-2-1436 هـ (16 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 5579 حرفا زيادة | التقييم: 0)

بيان صادر عن المنتدى القومي في اليوم العالمي للغة العربية17-12-2014‏
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (32 قراءة)
الموضوع بيانات
زائر كتب "http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/b/bb/UN_Arabic_Language_Day.jpg"

(أقرأ المزيد ... | 2884 حرفا زيادة | التقييم: 0)

دعوة لتأبين مناضلين ناصريين
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (92 قراءة)
الموضوع بيانات
زائر كتب "
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfa1/v/t1.0-9/10689835_762476620512839_8529274762403851037_n.jpg?efg=eyJvbGF0IjoxMjB9&oh=5351c2195809033c5ff09e56c03c9989&oe=55071A3F&__gda__=1426655753_9c0e2769e3d8b0f76c6921e65a92dab3
"


(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

كانت حربا شخصية بالفعل!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (46 قراءة)
الموضوع العراق
زائر كتب "
http://www.nemsawy.com/arab/wp-content/uploads/2013/03/178260.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 8791 حرفا زيادة | التقييم: 0)

عبدالحكيم عبدالناصر في حوار ’’البحث عن المستقبل’’ : مصر تعيش في حالة حرب!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (80 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "
http://elbadil.com/wp-content/uploads/2014/04/722.jpg?b3f581
"


(أقرأ المزيد ... | 10359 حرفا زيادة | التقييم: 0)

قانون العيب الجديد بقلم سيف عبداللاه
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (29 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 1763 حرفا زيادة | التقييم: 0)

الأمم المتحدة.. حائط مبكى العرب من جديد!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (16 قراءة)
الموضوع صبحي غندور
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 9092 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ماحقيقة ان الجيش العربي السوري لايسيطر ألا على ثلث سورية ؟؟
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (25 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://www.shaamtimes.net/upload/805702.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 7233 حرفا زيادة | التقييم: 0)

حتى ابن الله ...!!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (28 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 12589 حرفا زيادة | التقييم: 0)

حاكموا بوش وبلير ومن ثم تعالوا وتحدثوا معنا عن العداله والديموقراطيه؟!
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (108 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/2/4/1_595066_1_34.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 12599 حرفا زيادة | التقييم: 5)

عـبد النــاصــر والشيوعــيون .. والخصــومة الفــاجــرة !!؟؟
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (121 قراءة)
الموضوع ثورة يوليو
زائر كتب "القاهرة في 17 -12-2014


http://samate.wpengine.netdna-cdn.com/wp-content/uploads/1953_Egypt_revolution_celebrations-780x549.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 3632 حرفا زيادة | التقييم: 0)

مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني بعد الحرب على غزة
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (15 قراءة)
الموضوع القضية الفلسطينية
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 36108 حرفا زيادة | التقييم: 0)

العنصرية:التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية رئيس التحرير: د. منذر سليمان
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (38 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xap1/v/t1.0-9/s526x395/10849980_856604544376362_1724754560895923359_n.jpg?oh=811082cacc4e2b058e5a6a48ee3d2caa&oe=55096491&__gda__=1427077071_03907d60bba57d520158ce3eb13771a0
"


(أقرأ المزيد ... | 32591 حرفا زيادة | التقييم: 0)

وزير إسرائيليّ سابق يعترف يضلوع الموساد بقتل المُعارض المغربيّ بن بركة
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (30 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "

bin-barakah.jpg88

"


(أقرأ المزيد ... | 8195 حرفا زيادة | التقييم: 0)

استرجاع المبالغ المستخلصة عبر الفسادومعالجة العقود الحكومية المكتسبة عبر الرشاوي
أرسلت بواسطة admin في 26-2-1436 هـ (21 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب ""

(أقرأ المزيد ... | 5564 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ندوة عن العلاقات السعودية المصرية وتداعياتهاعلى المنطقة للمفكر محمد سعيد طيب
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (65 قراءة)
الموضوع أعـــــلام
زائر كتب "
http://i.ytimg.com/vi/e68rSze7lSc/hqdefault.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 796 حرفا زيادة | التقييم: 0)

ابن عم الأسد يترأس وفداً رسمياً إلى القاهرة
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (49 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "
لبحث حلّ الأزمة
سوريا: ابن عم الأسد يترأس وفداً رسمياً إلى القاهرة
الأربعاء 17 ديسمبر 2014 / 08:44
24 - د ب أ
وصل إلى القاهرة، الأربعاء، وفد سوري برئاسة ابن عم الرئيس السوري، عماد الأسد، رئيس الأكاديمية البحرية في اللاذقية، قادماً من دمشق في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام يلتقي فيها عدداً من المسؤولين والشخصيات المصرية.

وصرّحت مصادر مطلعة، استقبلت الأسد، بأن الوفد وصل على طائرة سورية قادمة من دمشق ويضم خمسة أفراد.

وسيبحث الوفد تطورات الوضع في سوريا على ضوء الموقف المصري الذي يؤيد الحل السياسي للأزمة السورية."


(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

قطر تتعمّد تمويل الإرهاب - دراسة
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (43 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
http://hihi2.com/wp-content/uploads/2014/09/hihi2-1348.jpg
"


(أقرأ المزيد ... | 14738 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هل للأرهاب غطاء شرعي بلبنان
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (27 قراءة)
الموضوع مقالات سياسية
زائر كتب "
بقلم :هشام الهبيشان .
 
عنوان المقال : "هل للأرهاب غطاء شرعي بلبنان ؟؟"
 

http://www.dampress.net/photo//eyad/006.jpg
 
 
"


(أقرأ المزيد ... | 9056 حرفا زيادة | التقييم: 0)

هبوط أسعار النفط قد يغذي التوترات الجيوسياسية
أرسلت بواسطة admin في 25-2-1436 هـ (62 قراءة)
الموضوع أخبار
زائر كتب "حفل للنفط في ليبيا يوم 3 ديسمبر كانون الأول 2014. اسماعيل زيتوني - رويترز "

(أقرأ المزيد ... | 2496 حرفا زيادة | التقييم: 0)


أرسل مقالك

راسلنا

الأرشيف

وثائق الثورة









الإقليمية - جذورها وبذورها
الإقليمية - جدورها وبذورها - ساطع الحصري
ساطع الحصري

عبد الناصر والثورة العربية
عبد الناصر والثورة العربية - أحمد صدقي الدجاني  
أحمد صدقي الدجاني

من التأميم الى العدوان الثلاثي
من التأميم الى العدوان الثلاثي - سامي شرف  
سامي شرف

دراسات ومقالات

جمال عبد الناصر   


سنوات مع عبد الناصر 1
سنوات وأيام مع عبد الناصر - سامي شرف  
الجزء الأول

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

هل كان عبد الناصر دكتاتورا
هل كان عبد اتلناصر دكتاتورا - عصمت سيف الدولة  
عصمت سيف الدولة

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر
زيارة الرئيس جمال عبد الناصر  
سامي شرف

الإخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  
عبدالله إمام

معارك عبد الناصر

حوارات ناصرية
حوارات ناصرية - رياض الصيداوي  
رياض الصيداوي

سنوات مع عبد الناصر 2
سنوات وأيام مع عبد الناصر 2 - سامي شرف  
الجزء الثاني

الملف العراقي

لا يصح إلا الصحيح



PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية